BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »

٢٣‏/٠١‏/٢٠٠٨

غزة

قضية عارفينها وشايفنها 24 ساعة يوميا من يوم الجمعة اللى فات..وهى طبعا حكاية غزة.. وفصل الكهرباء عنهم ..وحجة إسرائيل فى الموضوع ده هو انها عاوزة تبيد حركة حماس بالكامل..طبعا مسلسل اعتقد إننا كلنا فاهمينه كويس ومش جديد عيلنا من ساعة ما اتولدنا لحد النهاردة حجج اسرائيل الفارغة.. ولكن نقطة الخلاف فى الشارع العربى الان هى حول دور مصر فى حل هذه القضية البعض يرى أنه من واجب مصر فتح معبر رفح وادخال المعونات والادوية لغزة وخروج المصابين الفلسطينيين لتلقى العلاج اللازم لهم بمصر..والبعض يرى أن مصر ليست هى المسئولة الوحيدة عن حل هذه الازمة..وأن باقى الدول العربية من الواجب القاء اللوم عليهم أيضا.. ولكن السؤال الان هل ننظر كمصريين لهذه المشكلة من منطلق دينى وإنسانى أم ننظر اليها من منطلق سياسى دبلوماسى يريد الحفاظ على الامن القومى لمصر؟؟؟؟؟ إذا كنا هننظر للموضوع من منطلق دينى وإنسانى فإنه من الواجب على مصر فتح المعبر والسماح للفلسطينيين بالدخول والسماح بخروج التبرعات من مصر لأهل غزة.. وإذا كنا هننظر للموضوع من منطلق سياسى دبلوماسى..هنقول ما الفلسطينيين لو دخلوا مصر بكدا هتكون حجة إسرائيل انها تضرب سيناء عشان هناك موجود أهل غزة..وبكدا هنلاقى مصر دخلت طرف فى المشكلة وترجع أرض سيناء محتلة زى زمان ولما يجى يوم 25 أبريل مش هتبقى مصر اليوم فى عيد وكلام من دا....بالإضافة الى إن دا ممكن يستنفذ قوى مصر وتخرب أكثر ما هى خربانة اقتصاديا وبدل ما يبقى فقر واعتصامات مسيطرين على مصر يبقى نضيف ليهم إحتلال كمان..مع الوضع فى الاعتبار إن مفيش ولا دولة عربية ساعتها هتعبرنا ولو بشلن حتى.. وإذا نظرنا للموضوع من منطلق مختلف عن هذا وذاك..هنلاقى إن لما لما حزب الله فى لبنان كانت بتضرب فى إسرائيل وإسرائيل بتضرب فى لبنان..إن النتيجة كانت إن حزب الله طحنهم رغم إنه حزب وااااحد بس من دولة كاملة ولكنه قدر يرعبهم جامد..وكان بيعتبر إن هو المنتصر فى النهاية..فيكون الوضع فى الحالة دى إن مصر تدخل فى مواجهة مع اسرائيل وتبقى ضامنة انها كدا كدا الكسبانة.. مش عارفة رأيكم ايه فى اللخبطة دى ؟؟ ............................... ............................... بعد ما الموضوع دا اتكتب بيوم أهل غزة دخلوا من الحدود ومسابولناش فرصة التفكير فى فتح أو غلق الحدود ههههه الغريب إن قبل ما الحدود تتفتح معظم رؤساء الدول العربية ( الشقيقة ) أدانت موقف مصر وبقوا يطلعوا تصريحات ويقولوا إننا لو كنا على الحدود مع غزة زى مصر كدا كنا عملنا وسوينا وساعدنا أهالى فلسطين وكلام من دا..طيب يا أخوننا ..كل دا جميل.. أدى الحدود إتفتحت..هااااااااااا كان موقف الدول دى إيه بقى من اللى اتعمل دا؟؟ ولا دولة منهم أشادت باللى أـعمل دا ولو بكلمة واحدة أممممممم طيب نيجى بقى للنقطة التانية وهى إن بردوا كلهم قالوا انهم عاوزين يساعدوا الفلسطينين بردوا جميل لكن نيجى نشوف موقفهم دلوقتى ..اهى الحدود اتفتحت فين بقى المساعدات اللى نزلت ترف على الفلسطينين منهم؟؟؟؟؟؟؟ هم دول الاخوة العرب.. ................................................. .................................................

تحديث: اول امبارح كان فى اجتماع فى القاهرة بين حماس وفتح

طيب يا ترى الاخوة الفلسطينيين انفسهم عاوزين يحلوا مشكلة غززززززززة

لا طبعا كل واحد فيهم راكب دماغه طالما ان فى دولة اسمها مصر فتحتلهم ابوابها وقالتلهم بالاحضان يا حبايبى

ازاى عاوزينا نحس بتعاطف وتضامن معاهم وهم نفسهم اصحاب المشكلة مش هاممهم اهلهم ولا بلدهم وكل واحد فيهم همه مصالح شخصية ليس اكثر.

الحل فى ايديهم ولو عايزين يحلوا المشكلة كانوا هيحلوها بس بردوا المصالح الشخصية والطمع اهم بكتير بالنسبة لهم.

١٢‏/٠١‏/٢٠٠٨

شيوخ السلفية ارحمونا

إمبارح وأنا بتفرج على برنامج للشيخ محمد حسين يعقوب على قناة الناس لاقيته قال حاجة عجيبة جدا مكنتش متخيلة إن ممكن شيخ أو رجل دين يكون تفكيره كدا قال فى وسط كلامه إن بنته قعدت من المدرسة من وهى فى إعدادى وانه معجب بتفكيرها وانه فرح انه لاقى بنته بتحب قعده البيت ومش بتزهق منها وانه كمان فرحان أوى من مراته لانها مش بتزهق من قعدة البيت ولا بتقوله خرجنى ودائما هى عذراه لانه مشغول لكن السؤال هو: هل من الاسلام ومن الايمان ان البنت الكويسة هى اللى بتحب قعدة البيت ومش بتزهق منها؟ ليه شيوخ السلف بالذات بيحسسونى إن البنات أو النساء كائن من نوع خاص..ليه معاملة خاصة؟؟ يا جماعة احنا بنى أدمين بنتنفس زيكم بالضبط بنحب نخرج ونتعلم ونشتغل ودماغنا زيكم يا معشر الرجال ليه مقسمنا حزبين؟ ومين اللى قال ان حاجة حلوة ان الست تفضل قاعدة فى البيت تشتغل زى الماكنة من غير ما تقول تعبت ومن غير ما تقول زهقت ومن غير ما تقول عاوزة اخرج أشم هوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا مش بأقصد أن الست متقمش بدورها تجاه بيتها وجوزها وأولادها لكن بردوا بقول لشيوخ السلف بالذات أحنا بشررررررررررررررررررررررررررررر
حاجة كمان: فى حديث عن الرسول يقول اطلبوا العلم من المهد الى اللحد..هل الحديث دا مخصص للرجال فقط؟؟؟
كمان كل انسان مسئول عن رعيته..يا ترى هو كدا مش مقصر فى واجبه تجاه ابنته؟؟أم ماذا؟؟

٠٤‏/٠١‏/٢٠٠٨

أحبك

أتسمعنى؟
أتسمع خفقات قلبى؟؟
أتسمع ما يدور بين خلجات نفسى؟؟
قلبى يرددها دوما!!
أحبك .. أحبك..
أمسيت تائهة فى ظلام لم أكن أعلم نهايته
لم أعرف يوما أننى سأحظى بمثل هذا الشعور
سرت متباطئة مترددة نحوك
كنت خائفة.. شاردة..حائرة
ولكننى أخذت قرارى
وعندها وجدت قلبى يقفز من بين ضلوعى مرددا
أحبك..أحبك..أحبك
وبعدها وجدتنى طائرة محلقة فوق كل البشر
ولدى جناحان بألوان لم أعهدها من قبل
وبلون جناحى لونت دنياى
فأصبحت أحبها وأعرف طريقى بها
وتلاشى من داخلى ذلك الشعور الذى طالما طاردنى
وكلمنى قائلا
حياتك بلا ألوان
فالان ها أنا ذا
أرد عليه قائلة
حياتى أصبحت كلها ألوان
وأصبحت أنت الغلطان

١١‏/١٢‏/٢٠٠٧

العيد فرحة

السلام عليكم ورحمة الله
كل سنة وانتم طيبين
عرفت اول إمبارح أنه أول أيام ذى الحجة
والعيد يوم الاربع ان شاء الله
ووقفة عرفات يوم الثلاثاء
كتير من الناس فاكرين ان العيد للاطفال فقط
لاءة..العيد لينا كلنا..كل الناس بتكون فرحانة ومبسوطة..يمكن درجات السعادة بتكون أكتر عند الاطفال عشان اللعب والجرى والخروجات والبالونات والهدوم الجديدة ..لكن فى الاول وفى الاخر الكل بيفرح:)
بس بصراحة الفرحة بتبقى أكبر عند الاطفال
وأنا صغيرة كان ماما وبابا يضحكوا علينا ويقولولنا أ،هم خارجين فى مشوار ويودونا عند تيتة ولما يرجعوا نلاقيهم جايبين لنا هدوم العيد..انا فاكرة إنهم مرة كانوا جايبنلى أ،ا وأختى طقمين..واحد أخضر وواحد أحمر..
وأنا بموووت فى اللون الاحمر..بس كان فى مشكلة ..إن أختى كانت بتستنى وتشوفنى انا هختار الاول أى طقم ..والطقم اللى تلاقينى متمسكة بيه وبقول هو دا بتاعى ..تقوم هى قايلة ماليش دعوة..دا اللى عجبنى..وبما إنها الصغيرة..فكنت مش بزعلا وبديهولها..لكن المرة دى جت فى لون بحبه ..فاستخدمت ذكائى الطفولى وعملت نفسى عاوزة الطقم الاخضر وقولت لماما الله الطقم دا لونه جمييل اوى انا هاخد دا..فراحت أختى بكل شطارة صممت إنها بردوا عاوزة الطقم الاخضر فرحت سيبتهولها وأخدت الطقم الأحمر اللى كان نفسى فيه من الاول هههههههههههههههههه:)
...........................
...........................
وكان بقى ليلة العيد نقعد نطلع بقى الهدوم الجيدية دى ونرتبهم على كراسى الانتريه
ونحط جنبهم الشوز الجديدة والشراب
وكل واحدة تنزل بقى تشتريلها توكة تكون لون الطقم الجديد
أما الشنطة بقى فكانت حكاية
طبعا عشان الشياكة تكتمل :)
فكنا ننزل نختار شنطة شيك كدا بالالوان الغريبة دى ..مرة أحمر ومرة أخضر ومرة أورانج ومرة ومرة:)
كانت أحلى شنطة جبتها وانا عندى خمس سنين ..كانت جميلة اوى وكانت حمرا بردوا وفيها أربع خطوط بيضاء من الجنب وكانت ب 4 جنية ونص ههههههه ههههههه هههههههه ..أيام الرخص طبعا..بس ساعتها كانت أغلى شنطة جبتها وأشيط شنطة كمان فى شنط بنات خالتو كلهم طبعا دى شنطة باربى مش اى حد :) !!!
وبعد ما نشترى كل الحاجات القطاقيطى دى كلها نرجع البيت ونستحمى حماية العيد بقى بس الحمد لله مكانش فى خسائر فى الارواح ولا حاجة ههههههه ونقعد بقى نفكر هنعمل أى تسريحة شعر ..ونعمل خطط أنا والبت العسولة أختى عشان محدش من قارايبنا يكون عامل نفس التسريحة بتاعتنا..ونكون كالعادة أحلى منهم ههههههه عديها يعنى متركزوش فى دى أوى بقى!!!!
........................
........................
الصبح بقى فى يوم العيد:
لازم ننزل نصلى العيد ونرجع البيت نفطر على طول ونلبس الهدوم الجديدة وناخد العيديدة من بابا وماما وننزل نعيد على جدو " الله يرحمه" وبعديها نجرى على بيت تيتا على طوووول..نعيد عليها وناخد طبعا العيديدة ونقابل هناك خالو أولاده ونقعد نضحك ونهزر كتيييير .
ولم ينته العيد على كدا ..نووووووووو
دا إحنا بقى خلاص صحصحنا بقى نقوم رايحين على خالاتو وطبعا نظبتهم فى العيدية وننزل كلنا نشترى بلالين ملونة كتيييييييييييييييييييييييير ونرجع تانى على خالتو ونقعد نلعب بلبلالين ونفرقعها..وبعدها يأتى وقت الايس كريم..معرفش ايه علاقة الايس كريم بالعيد بس كنا لازن ننزل نشترى ايس كريم ونبقى فرحانين أوى لما حد فينا يكسب واحدة ايس كريم هدية..:)
وبعد كدا
يأـتى وقت نظارة الشمس وما أدراكوا بقى ما نظارة الشمس
ننزل عند الرجل اللى بيبيع لعب وبالونات ونضارات ملونة اخر شياكة وأناقة
وكل واحدة فينا تختارلها نضارة كدا عليها ميكى أو بطوط ونقعد نغيظ بعض بألوانها التحفففة هههههههههههههههههه
أها يااااااااه كل دا والعيدية لسة مخلصتش
يا سلام علينا
ورغم أننا بناتيت الا اننا كنا بنحب نشترى مسدسات اللى بترش مية ومسدسات تانية اللى بتعمل اصوات غريبة كدا وتطلع شرارة حمرا
ونملى بقى المسدسات مية ونقعد نرش شوية على بعض وشوية على الارض وشوية على البيوت اللى فى الشارع..
وبعدين نيجى عندنا فى الشقة مع القافلة الهائلة من أطفال العائلة دول ونقعد نتفرج على المسرحيات اللى كانت بتيجى على القناة الاولى..مكانش فى ستالايت ساعتها ولا التطور الحالى ولا روتانا سينما مش هتقدر تغمض عينيك ولا الايه ار تى ولا الحاجات دى..
وبعدين نلاقى الضيوف قاعدين يهلوا علينا زى هلتال العيد كدا
واحنا طبعا نفرح جدا لاننا هنفترس العيدية ونكمل شراء باقى دستة اللعب بتاعتنا ههههههه عالم فاضية هههههههههههه..
وبعدين يجى دور ماما وبابا فى انهم ينزلوا بقى يلفوا على العائلة يدوهم عيدية بردوا ..
ويأتى الليل وكنت ببقى زعلانة أوى إن الليل جه وأول يوم من أيام العيد خلص..بس كان يوم جميل أوى..قصدى كانت أيام جميلة أوووووووووووووووى
.......................
.......................
كل سنة حضراتكم جميعا بالف خير
وإن شاء الله يكون عيد سعيد عليكم كلكم

٠٣‏/١٢‏/٢٠٠٧

هل اللجوء الى إسرائيل حق أم جريمة فى حق الوطن؟؟؟

بعد أن تابعت سلسة الحلقات التى قدمها الاستاذ وائل الابراشى على قناة دريم تو "برنامج الحقيقة" والتى تناولت الحديث عن سفر المصريين إلى إسرائيل ,أصبحت لا أدرى إذا كان هؤلاء المصريون على حق أم أنهم حقا إرتكبوا جريمة فى حق الوطن..
فى بداية متابعتى لهذه الحلقات كنت مندهشة من هؤلاء الشباب ومتحاملة عليهم إلى حد كبير جدا وكنت أرى أنهم ليس لديهم أيه مبررات لسفرهم إلى إسرائل وفى الامس شاهدت الحلقة الاخيرة فى هذه السلسلة وكانت تتناول الحديث عن أحد المصريين الذى لجأ الى السفارة الاسرائيلية طالبا العون منها بعد أن أهانته بلده مصر .
تحدث هذا الرجل بدموعه عما حدث له وكيف أنه أهين من قبل بعض رجال الشرطة أمام بناته وزوجته وكيف أنه قد تم ضربه لدرجة أن عظام أذنه الداخلية قد كسرت من كثرة مالقيه من ضرب وإهانة ومعاملة غير ادمية, ولم يكتفوا بذلك فقط بل إنهم أخذوا زوجته أمام عينه بدون أى وجه حق ليقتلوا ما بقى بداخله من مروءة ويشعرونه بأنه لا يقدر على أن يفعل أى شىء لحماية زوجته منهم, وعندها قلت فى نفسى إنها حقا أكبر إهانة يلقاها الانسان عندما سهان هكذا ولا يدرى ماذا يفعل , ولم تنته القصة بعد ولكن هذا الرجل لجأ بشكاوى عدة إلى الكثير من المسؤلين والى رئيس الجمهورية نفسه ولكن لا حياة لمن تنادى.
كل ما حدث لهذا الرجل جعله ناقما على بلده _ بلد الامن والامان_ فقد إنتمائه ,كل ما أراده هو الانتقام, وعودة حقه له ولزوجته,فأراد أن يفضح بلده أمام عدوها اللدود " إسرائيل" وتقدم شاكيا حاله الى السفارة الصهيونية,ظانا أن اليهود أصبحوا أحن قلبا عليه من بلاده, وبالرغم من وجود الكثيرين الذين عارضوا فعلته,ملقين باللوم عليه وقائلين له: " ماذا تظن أن تفعل لك السفارة الاسرائيلية؟ وكيف خطر لك على بالك أن، هذه السفارة سوف تساعدك وتعيد لك حقك؟". طيب إذا كانت السفارة الاسرائيلية لا تقدم مساعدة كما قالوا, فبم يفسرون أنه بعد أن لجأ الى السفارة الاسرائيلية استدعته أمن الدولة وأخبروه بأنه سوف يتم رد إعتباره وسوف يأخذ حقه وعاملوه معاملة حسنة ..عكس المعاملة الاولى بتاتا؟؟
أنا لا أؤيد اللجوء الى إسرائيل ولا السفر إليها ولكنى أريد أن نعامل فى بلادنا معاملة أدمية على الاقل حتى لا يفقد الكثيرون منا إنتمائه لهذا البلد مثلما حدث مع هذا الرجل, لا نريد أن تكون عملية اللجوء الى عدوا مثل إسرائيل تصرفا يفعله الناس وهم غير مبالين بنتائجه..عاملين بمبدأ " أنا ومن بعدى الطوفان".. فى الغرب يحترمون الحيوان قبل الانسان وفى بلادنا أخر ما يفكرون فى احترامه الانسان!! منذ بضعة أيام قرأت مقالا لأستاذ مجدى مهنا فى المصرى اليوم يقول فيه إن وزارة الزراعة الاسترالية قد رفضت تصدير الأغنام الى مصر لأن مصر تسىء معاملة الاغنام.. هم لا يرضون عن معاملة مصر للأغنام فما بالهم إذا عرفوا كيف تعامل مصر الانسان وكيف أن الانسان المصرى كرامته مهدرة داخل وطنه, مما يؤدى فى النهاية الى أن أصبحت كرامته مهدرة أيضا خارج وطنه..

وفى الاول من ديسمبر شاهدت فى برنامج البيت بيتك على الفضائية المصرية مشكلة نادى الصيد وملخص هذه المشكلة أن بلجيكا رفضت أن تسمح بدخول مجموعة من الأطفال الذين يلعبون الرياضة الى بلادهم لحضور إحدى البطولات..ولا يوجد سبب منطقى لرفض دخول هؤلاء الاطفال الى بلجيكا..هل يشكل هؤلاء الاطفال خطرا كبيرا على الأمن البلجيكى أم ماذا؟؟ ليس هذا فحسب بل رفضت بلجيكا أيضا دخول مجموعة من أساتذة إحدى الجامعات فى مصر والذين أرادوا السفر من أجل حضور مؤتمر علمى هناك..هل يشكل أيضا هؤلاء الاساتذة خطرا على بلجيكا؟؟ بالفعل لا..ولكن ما أعتقده حقا هو أن عدم إحترام المصرى خارج بلده سببه الأساسى أنه لم يتم إحترامه أصلا داخل بلده!!! نعم أخطأ هؤلاء الشباب عندما لجأوا إلى إسرائيل ولكن مصر أيضا أخطأت عندما تخلت عنهم فى وقت هم فى أشد الحاجة اليها..أمل أن تحتضن مصر أبناءها قبل أن يذهبوا ويرتموا فى أحضان أعداءها..

٣٠‏/١١‏/٢٠٠٧

العاصمة الجديدة لمصر

العاصمة الجديدة لمصر
قرأت فى المصرى اليوم عدد يوم 22 نوفمبر عن موضوع غريب لم أسمع به من قبل ولم يخطر لى على بال وهو أن صفوت الشريف أعلن عن دراسة مشروع عاصمة جديدة لمصر وأن بعد هذا التصريح بيومين أعلن الرئيس مبارك عن الغاء هذا المشروع..
ذهلت من الفكرة كلها وفكرت لماذا تم طرح فكرة عاصمة جديدة لمصر من الاساس؟؟هل يمكن ان توجد عاصمة جديدة لمصر غير القاهرة؟؟لا أدرى ما هو سبب طرح هذه الفكرة ولكن ربما لم تعد القاهرة تليق الان بان تكون العاصمة وربما لزحامها وشوارعها المتكدسة بالبشر والمصالح الحكومية وغير الحكومية والادخنة والغبار والتلوث والضوضاء المسيطر على شوارعها ..لا ادرى
ربما تكون هذه هى البداية لأختيار مدينة من المدن الجدية لتكون العاصمة أو لأنشاء مدينة جديدة بالكامل لتكون هى العاصمة انخف العبء قليلا عن القاهرة ويذهب الكثيرون اليها ويعيشون هناك ويقيمون فيها.
رغم اننى لا أتخيل أى مدينة أخرى لتكون هى العاصمة غير القاهرة _ ليس حبا فيها_ ولكن ربما لاننى منذ ان بدات أن أدرك ما هيات الاشياء وقد علمونى أن القاهرة هى العاصمة إلا اننى اراها فكرة جديدة وجيدة فى ان واحد وربما كانت ستعود بالنفع على الكثيرين من الشعب وبخاصة الشباب الذين أصبحوا يجهلون مستقبلهم ولا يدرون ماذا سيفعلون فيه واين سيعيشون فيه؟؟
وكيف سيحصلون على شقق ليتزوجوا فيها؟ وكيف سيجدون المال الذى سيشترون به هذه الشقق الباهظة الثمن؟؟ارى انها فكرة جديرة بالدراسة لأنها سترحم الكثيرين من عناء العراك من أجل العيش فى القاهرة التى ضاقت بسكانها , وأجزم أنه لو كانت القاهرة بشرا لسمعنا صراخها عاااااليا!!!!!

٢٣‏/١١‏/٢٠٠٧

عادات ليس لها تفسير

هل جلست مع ذاتك وحاسبتها على ما تفعله؟
هل حظيت بالقليل من الوقت لتجلس مع نفسك وتحدثها عن تصرفاتها؟
لا أدرى إذا كنت فعلت هذا من قبل أم لا؟
أما أنا فنعم جلست مع نفسى عدة مرات وحاسبتنى وعاتبتنى! وحاولت إصلاحى , ليس بالضرورى أن كل محاولاتنا
لإصلاح ذواتنا تنجح ولكن الاكيد أن تكرار المحاولة يسوقنا فى إحدى المرات إلى النجاح..حتى ولو لمرة واحدة..
عندما تكون المشكلة مشكلتك أنت, وأنت تعرف انها فيك حقا وتدرك أهمية تغيرها , تكون المشكلة بذلك قد تم
حلها..لأنك أدركتها وإدراكك لها هى خطوة فى طريق علاجها , أما عندما تكون المشكلة لدى الاّخر فأنى لك ان تحلها؟؟
عندئذ ادرك صعوبة المشكلة!!
غالبا ما نردد أن كل شىء نفعله له تفسير , ولكن كثيرا ما الاحظ بعض التصرفات لبعض الناس من حولى ليس لها
تفسيرا أو ربما يكون لهذه التصرفات تفسيرا وانا لم أعثر عليه بعد..
أؤمن بحرية واستقلالية كل إنسان خلقه الله, ويزعجنى كثيرا تدخل أى إنسان فى تصرفاتى الخاصة ولا أعرف لماذا
يستمتع الانسان بأن يتدخل فيما لا يعنيه؟؟وما هو وجه المتعة فى أن يتدخل إنسان فى حياه إنسان اخر ويسأل عن
تفاصيل فى حياته لا تعنيه ولاتخصه على الاطلاق والاعجب من هذا انه لا يكتفى بمجرد ان يتدخل فى حياتك..بل انه
يكثر من القاء النصائح ب(افعل ولا تفعل)دا على إعتبار انه عين نفسه مسئولا عنك بالكامل..
أتمنى لو تتاح لى الفرصة ان ادخل فى عقول مثل هؤلاء البشر وأقرأ ما بداخلهم لعلى أقدر على تفسير ذلك وأفهم ما هو
سر إستمتاعهم بمثل هذه التصرفات!!
أعلم جيدا أن البعض عندما ينصح يكون هدفه الاساسى هو افادة من يتلقى نصحه ..
رجائى الى هواة تقديم النصائح لمن حولهم قبل ان تبدأوا ان تمطروهم بوابل من النصائح المتلاحقة ان تراعوا حالتهم
النفسية ومدى إمكانية تقبلهم لهذه النصائح فى هذا الوقت وقبل ان ينطقوا بالتصيحة ان يفكروا اولا هل هم يطبقونها
على أنفسهم أم لا!!!!!!!!