BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »

30‏/10‏/2007

عبد الناصر والجانب المظلم من القمر

هكذا يرونه قائدا عظيما ومواطنا شريفا بطلا من أبطال التراث الشعبي أسطورة في تاريخ الكرامة العربية وقمرا في سماء هذا الوطن هذا مايراه وما يعتقده كل محب لهذا الزعيم المصري الراحل وهو لايرضى عن هذا الوصف بديلا وعندهم هي حقيقة غير قابلة للجدال أو النقاش ونسوا أو تناسوا أن عبد الناصر بشر وليس من أنبياء الله المرسلين حتى يكون معصوما من الخطأ. ونسوا أو تناسوا أن هناك جانب مظلم -شديد القتامة- للقمر وهو يساوي في حجمه وشكله الجانب المضئ من القمر تماما. منذ فترة قريبة وبالتحديد منذ أربعة أيام تم افتتاح متحف لمقتنيات اللواء محمد نجيب الذي تولى رئاسة مصر لمدة عامين (1952 – 1954) بعد إلغاء النظام الملكي، وإجبار الملك فاروق على التنازل عن العرش والرحيل عن مصر اللواء نجيب هو أول رئيس لجمهورية مصر العربية بعد إسقاط النظام الملكي وعليه لابد وأن يكون شخصية معروفة وسطر لها في التاريخ ما سطر فإذا سألت أي شخص تعرفه عن أول بشري سار على القمر سيجيبك على الفور أنه نيل أرمسترونج ولكن مع الأسف فإن هذا ليس الحال مع اللواء نجيب فإذا سألت عنه قد لايعرفه البعض وقد يجيبك البعض الأخر بإنه -تقريبا- أول رئيس لجمهورية مصر فما الذي حدث ومن المسؤول عن شطب ومحو إنجازات هذا الرجل العظيم من كتب التاريخ والأهم من عقول أبناء هذا الوطن. وعلى الناحية الأخر -وحدث ولا حرج- إن سألت عن عبد الناصر فهيئ نفسك لسماع قصائد حب وغزل ليس لها أول من آخر عن -كما يقولون- مهندس الثورة وقائد الثورة ...إلخ ولتفهم عزيزي القارئ ما أهدف إليه من هذا المقال وصلة هذا بذاك أسمحلي أن أصيغ سطور قليلة جدا عن اللواء نجيب أولا لا لاتخشى لن أبدأ لك من نشأته وكفاحه من الصبى وحتى الشباب ولكني -مضرا- سأقفز إلى فترة ما قبل الثورة وهو ما يعنينا هنا شارك محمد نجيب في حرب فلسطين عام 1948 وأصيب فيها ثلاث مرات وحصل على رتبة لواء أركان حرب ومنح لقب البكوية لما أبلاه في هذه الحرب الذي أصيب بها.وأنضم بعدها إلى تنظيم الضباط الأحرار الذي كان من مؤسسيه عبد الناصر. وكانت للواء نجيب شعبية جارفة بين ضباط الجيش وخاصة المنتمين منهم لتنظيم الضباط الأحرار لما كان يتمتع به من نزاهة وكرم أخلاق شهد عليها كل من عاصروه وعايشوه وحاربوا إلى جانبه وهو ما ترجم بإنتخابه رئيسا لنادي الضباط بأغلبية ساحقة وصلت إلى 95% بحسب ما ذكر مؤرخنا العسكري جمال حماد. مما جعل الملك فاروق يرشحه ليكون وزيراً للحربية قبل أيام من إندلاع ثورة 23 يوليو 1952 و بعد نجاح الثورة، رأى محمد نجيب أن يعود الجيش إلى ثكناته، وأن تعود الحياة النيابية لسابق عهدها و هو ما أشعل الخلاف داخل مجلس قيادة الثورة لخوف الضباط من سيطرة حزب الوفد و جماعة الإخوان على السلطة

وفي نوفمبر 1954، قرر مجلس قيادة الثورة -بزعامة وتحريض من عبد الناصر- عزل محمد نجيب من رئاسة

الجمهورية لأول مرة مما أثار سلاح الفرسان و طوائف عريضة من الشعب وطالبوا بعودته

.

وضع محمد نجيب تحت الإقامة الجبرية في قصر في ضاحية المرج المنعزلة وقتها، مع منعه تماماً من الخروج أو من مقابلة أياً من كان، حتى عائلته. وأستولى عبد الناصر على الحكم بهذا الإنقلاب وأقسم بالله أنه إلى هذه اللحظة وبعد بحثي في عشرات الكتب لكتاب محايدين ومشهور لهم بالمصداقية لم أجد حتى الأن سببا واحدا أو حادثة واحدة أضرت بالشعب المصري تستدعي الإنقلاب على هذا الرجل أو عزله من السلطة. وليت الحكاية أنتهت هنا. ولكنها كانت البداية بعدها حذف أسم محمد نجيب من كتب التاريخ في تلك الفترة التي تتحدث عن الثورة وهذا ماقاله محمود أباظة الرئيس الحالي لحزب الوفد وأصبح يذكر في كل مكان أن قائد الثورة هو عبد الناصر وأن أول رئيس لجمهورية مصر -وصدقوا هذا- هو عبد الناصر وأسقط تماما اللواء نجيب من صفحات التاريخ فلا أعرف لماذا قام عبد الناصر بهذا الأنقلاب -وهو في نظري أول النقاط السوداء في تاريخ هذا الزعيم- وهل كان الموضوع ببساطة هو حبا وطمعا في السلطة وإن لم يكن فلما التعتيم على تاريخ الرجل ولما حذف -بعمد- من صفحات التاريخ وحتى لا يتهمني أحد بأني -بفتري على عبد الناصر- أطلب منهم فقط أن يضغطوا على اللنك التالي موقع عبد الناصر وليقرؤا ما كتب في أعلى الصفحة جهة اليسار في المستطيل الصغير وبعدها لهبطوا بأعينهم إلى أسفل الصفحة ليقرؤا من هم أصحاب الموقع وموؤسسيه. في كل ذكرى لحرب أكتوبر يذكر الراحلين عبد الناصر والسادات وفي كل ذكرى توضع أكاليل الزهور على قبورهم ولا يأتي ذكر اللواء نجيب وكأنه لم يكن وكأنه لم يخط بيان الثورة بيده وكأنه لم يكن رئيسا للجمهورية. هذا التعتيم بدأه عبد الناصر نفسه وهو أسلوب أعتمده مع كل معارضيه ووصل حتى لأقرب الإصدقاء إليه -المشير عبد الحكيم عامر- والحديث في هذا الموضوع لايمكن بأي حال من الأحوال إختصاره في مقال أبدا لذلك وللأول مرة سوف أُقوم بتقسيم هذا المقال لعدة أجزاء حتى لايمل القارئ من طول المقال الشديد إذا كتبته مرة واحدة وعليه -كما هو واضح- أنا لم أنهي الموضوع بعد ولم أزل أتكلم عن الجانب المظلم من شخصية عبد الناصر وإن كنت قد أعطيت لمحة موجزة عن الخسوف الذي تم في تاريخ هذه الأمة وهذا البلد بالتحديد ويرفض الكثيرون ذكره أو الإعتراف بحدوثه أراكم في الأسبوع القادم إن شاء الله

08‏/10‏/2007

عندما تعشق الانثى

ياترى فى فرق بين حب الرجل للمرأة وحب المرأة للرجل؟
ياترى الحب دا بيؤثر على حياتهم وعلاقاتهم باللى حواليهم؟؟
زمان كنت بشوف ان اى بنت صاحبتى او اى بنت معرفة يعنى ..بترتبط سواء بخطوبة او جواز باى شخص بلاقيها عندها استعداد تنسى كل الدنيا من اجل هذا الرجل..بلاقيها مش هاممها اى حد غيره..ممكن تنسى اصحابها..وتنسى حبايبها وتنسى نفسها من اجل هذا الرجل؟؟؟
كنت بستغرب لان على الصعيد الاخر بلاقى الرجل على عكس ذلك تماما
عادى خالص مع اصحابه واخواته وقرايبه..فكنت بقول لنفسى طيب هم البنات دول بيعملوا كدا ليه؟؟
ياترى هم ليه اشتروا حب وقرب شخص واحد بس وباعوا اى حد غيره
هل اصبحت الدنيا لهن متجسدة فى هذا الشخص دون سواه؟؟
..(بغض النظر عن نجاح او فشل العلاقة بعد ذلك)
هل هذا الشخص قادر فعلا انه يغنيها عن احتياجها لاى حد تانى حواليها؟؟
وكانت دائما فكرتى ان الحياة ليست مجرد علاقة حب بين ذكر وانثى.. لانى كنت شايفة ان الحب دا سيفتر بعد فترة ايا كانت هذه الفترة
ولكن
فكرتى اتغيرت شوية
لم يكن التغيير كليا ولكنه جزئيا
بمعنى انى بردو مؤمنة ان الانسان محتاج لكل اللى حواليه من اهل واصحاب واخوات..لكن ادركت ان العلاقة بين رجل وزوجته ونجاح هذه العلاقة هى اهم من اهم شىء فى الدنيا..لان بنجاح هذه العلاقة ستنجح اسرة باكملها وتتفرع من هذه الاسرة الصالحة الناجحة اسر اخرى فى المستقبل ..حكاية نجاح اسرة دى فى حد ذاتها مهمة صعبة جداااااااااااااااااااااااااااا
عشان كدا عندما تعشق الانثى يصبح من تحبه هو دنياها بالكامل
ترى فيه المستقبل والدفء والامان
ولكن اللى مش فاهماه لحد دلوقتى هو لماذا يختلف حب الرجل للمرأة عن حبها له؟؟؟
هل الانثى اكثر وعيا باهمية دورها واهمية الاسرة اكثر من الرجل؟؟