BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »

11‏/12‏/2007

العيد فرحة

السلام عليكم ورحمة الله
كل سنة وانتم طيبين
عرفت اول إمبارح أنه أول أيام ذى الحجة
والعيد يوم الاربع ان شاء الله
ووقفة عرفات يوم الثلاثاء
كتير من الناس فاكرين ان العيد للاطفال فقط
لاءة..العيد لينا كلنا..كل الناس بتكون فرحانة ومبسوطة..يمكن درجات السعادة بتكون أكتر عند الاطفال عشان اللعب والجرى والخروجات والبالونات والهدوم الجديدة ..لكن فى الاول وفى الاخر الكل بيفرح:)
بس بصراحة الفرحة بتبقى أكبر عند الاطفال
وأنا صغيرة كان ماما وبابا يضحكوا علينا ويقولولنا أ،هم خارجين فى مشوار ويودونا عند تيتة ولما يرجعوا نلاقيهم جايبين لنا هدوم العيد..انا فاكرة إنهم مرة كانوا جايبنلى أ،ا وأختى طقمين..واحد أخضر وواحد أحمر..
وأنا بموووت فى اللون الاحمر..بس كان فى مشكلة ..إن أختى كانت بتستنى وتشوفنى انا هختار الاول أى طقم ..والطقم اللى تلاقينى متمسكة بيه وبقول هو دا بتاعى ..تقوم هى قايلة ماليش دعوة..دا اللى عجبنى..وبما إنها الصغيرة..فكنت مش بزعلا وبديهولها..لكن المرة دى جت فى لون بحبه ..فاستخدمت ذكائى الطفولى وعملت نفسى عاوزة الطقم الاخضر وقولت لماما الله الطقم دا لونه جمييل اوى انا هاخد دا..فراحت أختى بكل شطارة صممت إنها بردوا عاوزة الطقم الاخضر فرحت سيبتهولها وأخدت الطقم الأحمر اللى كان نفسى فيه من الاول هههههههههههههههههه:)
...........................
...........................
وكان بقى ليلة العيد نقعد نطلع بقى الهدوم الجيدية دى ونرتبهم على كراسى الانتريه
ونحط جنبهم الشوز الجديدة والشراب
وكل واحدة تنزل بقى تشتريلها توكة تكون لون الطقم الجديد
أما الشنطة بقى فكانت حكاية
طبعا عشان الشياكة تكتمل :)
فكنا ننزل نختار شنطة شيك كدا بالالوان الغريبة دى ..مرة أحمر ومرة أخضر ومرة أورانج ومرة ومرة:)
كانت أحلى شنطة جبتها وانا عندى خمس سنين ..كانت جميلة اوى وكانت حمرا بردوا وفيها أربع خطوط بيضاء من الجنب وكانت ب 4 جنية ونص ههههههه ههههههه هههههههه ..أيام الرخص طبعا..بس ساعتها كانت أغلى شنطة جبتها وأشيط شنطة كمان فى شنط بنات خالتو كلهم طبعا دى شنطة باربى مش اى حد :) !!!
وبعد ما نشترى كل الحاجات القطاقيطى دى كلها نرجع البيت ونستحمى حماية العيد بقى بس الحمد لله مكانش فى خسائر فى الارواح ولا حاجة ههههههه ونقعد بقى نفكر هنعمل أى تسريحة شعر ..ونعمل خطط أنا والبت العسولة أختى عشان محدش من قارايبنا يكون عامل نفس التسريحة بتاعتنا..ونكون كالعادة أحلى منهم ههههههه عديها يعنى متركزوش فى دى أوى بقى!!!!
........................
........................
الصبح بقى فى يوم العيد:
لازم ننزل نصلى العيد ونرجع البيت نفطر على طول ونلبس الهدوم الجديدة وناخد العيديدة من بابا وماما وننزل نعيد على جدو " الله يرحمه" وبعديها نجرى على بيت تيتا على طوووول..نعيد عليها وناخد طبعا العيديدة ونقابل هناك خالو أولاده ونقعد نضحك ونهزر كتيييير .
ولم ينته العيد على كدا ..نووووووووو
دا إحنا بقى خلاص صحصحنا بقى نقوم رايحين على خالاتو وطبعا نظبتهم فى العيدية وننزل كلنا نشترى بلالين ملونة كتيييييييييييييييييييييييير ونرجع تانى على خالتو ونقعد نلعب بلبلالين ونفرقعها..وبعدها يأتى وقت الايس كريم..معرفش ايه علاقة الايس كريم بالعيد بس كنا لازن ننزل نشترى ايس كريم ونبقى فرحانين أوى لما حد فينا يكسب واحدة ايس كريم هدية..:)
وبعد كدا
يأـتى وقت نظارة الشمس وما أدراكوا بقى ما نظارة الشمس
ننزل عند الرجل اللى بيبيع لعب وبالونات ونضارات ملونة اخر شياكة وأناقة
وكل واحدة فينا تختارلها نضارة كدا عليها ميكى أو بطوط ونقعد نغيظ بعض بألوانها التحفففة هههههههههههههههههه
أها يااااااااه كل دا والعيدية لسة مخلصتش
يا سلام علينا
ورغم أننا بناتيت الا اننا كنا بنحب نشترى مسدسات اللى بترش مية ومسدسات تانية اللى بتعمل اصوات غريبة كدا وتطلع شرارة حمرا
ونملى بقى المسدسات مية ونقعد نرش شوية على بعض وشوية على الارض وشوية على البيوت اللى فى الشارع..
وبعدين نيجى عندنا فى الشقة مع القافلة الهائلة من أطفال العائلة دول ونقعد نتفرج على المسرحيات اللى كانت بتيجى على القناة الاولى..مكانش فى ستالايت ساعتها ولا التطور الحالى ولا روتانا سينما مش هتقدر تغمض عينيك ولا الايه ار تى ولا الحاجات دى..
وبعدين نلاقى الضيوف قاعدين يهلوا علينا زى هلتال العيد كدا
واحنا طبعا نفرح جدا لاننا هنفترس العيدية ونكمل شراء باقى دستة اللعب بتاعتنا ههههههه عالم فاضية هههههههههههه..
وبعدين يجى دور ماما وبابا فى انهم ينزلوا بقى يلفوا على العائلة يدوهم عيدية بردوا ..
ويأتى الليل وكنت ببقى زعلانة أوى إن الليل جه وأول يوم من أيام العيد خلص..بس كان يوم جميل أوى..قصدى كانت أيام جميلة أوووووووووووووووى
.......................
.......................
كل سنة حضراتكم جميعا بالف خير
وإن شاء الله يكون عيد سعيد عليكم كلكم

03‏/12‏/2007

هل اللجوء الى إسرائيل حق أم جريمة فى حق الوطن؟؟؟

بعد أن تابعت سلسة الحلقات التى قدمها الاستاذ وائل الابراشى على قناة دريم تو "برنامج الحقيقة" والتى تناولت الحديث عن سفر المصريين إلى إسرائيل ,أصبحت لا أدرى إذا كان هؤلاء المصريون على حق أم أنهم حقا إرتكبوا جريمة فى حق الوطن..
فى بداية متابعتى لهذه الحلقات كنت مندهشة من هؤلاء الشباب ومتحاملة عليهم إلى حد كبير جدا وكنت أرى أنهم ليس لديهم أيه مبررات لسفرهم إلى إسرائل وفى الامس شاهدت الحلقة الاخيرة فى هذه السلسلة وكانت تتناول الحديث عن أحد المصريين الذى لجأ الى السفارة الاسرائيلية طالبا العون منها بعد أن أهانته بلده مصر .
تحدث هذا الرجل بدموعه عما حدث له وكيف أنه أهين من قبل بعض رجال الشرطة أمام بناته وزوجته وكيف أنه قد تم ضربه لدرجة أن عظام أذنه الداخلية قد كسرت من كثرة مالقيه من ضرب وإهانة ومعاملة غير ادمية, ولم يكتفوا بذلك فقط بل إنهم أخذوا زوجته أمام عينه بدون أى وجه حق ليقتلوا ما بقى بداخله من مروءة ويشعرونه بأنه لا يقدر على أن يفعل أى شىء لحماية زوجته منهم, وعندها قلت فى نفسى إنها حقا أكبر إهانة يلقاها الانسان عندما سهان هكذا ولا يدرى ماذا يفعل , ولم تنته القصة بعد ولكن هذا الرجل لجأ بشكاوى عدة إلى الكثير من المسؤلين والى رئيس الجمهورية نفسه ولكن لا حياة لمن تنادى.
كل ما حدث لهذا الرجل جعله ناقما على بلده _ بلد الامن والامان_ فقد إنتمائه ,كل ما أراده هو الانتقام, وعودة حقه له ولزوجته,فأراد أن يفضح بلده أمام عدوها اللدود " إسرائيل" وتقدم شاكيا حاله الى السفارة الصهيونية,ظانا أن اليهود أصبحوا أحن قلبا عليه من بلاده, وبالرغم من وجود الكثيرين الذين عارضوا فعلته,ملقين باللوم عليه وقائلين له: " ماذا تظن أن تفعل لك السفارة الاسرائيلية؟ وكيف خطر لك على بالك أن، هذه السفارة سوف تساعدك وتعيد لك حقك؟". طيب إذا كانت السفارة الاسرائيلية لا تقدم مساعدة كما قالوا, فبم يفسرون أنه بعد أن لجأ الى السفارة الاسرائيلية استدعته أمن الدولة وأخبروه بأنه سوف يتم رد إعتباره وسوف يأخذ حقه وعاملوه معاملة حسنة ..عكس المعاملة الاولى بتاتا؟؟
أنا لا أؤيد اللجوء الى إسرائيل ولا السفر إليها ولكنى أريد أن نعامل فى بلادنا معاملة أدمية على الاقل حتى لا يفقد الكثيرون منا إنتمائه لهذا البلد مثلما حدث مع هذا الرجل, لا نريد أن تكون عملية اللجوء الى عدوا مثل إسرائيل تصرفا يفعله الناس وهم غير مبالين بنتائجه..عاملين بمبدأ " أنا ومن بعدى الطوفان".. فى الغرب يحترمون الحيوان قبل الانسان وفى بلادنا أخر ما يفكرون فى احترامه الانسان!! منذ بضعة أيام قرأت مقالا لأستاذ مجدى مهنا فى المصرى اليوم يقول فيه إن وزارة الزراعة الاسترالية قد رفضت تصدير الأغنام الى مصر لأن مصر تسىء معاملة الاغنام.. هم لا يرضون عن معاملة مصر للأغنام فما بالهم إذا عرفوا كيف تعامل مصر الانسان وكيف أن الانسان المصرى كرامته مهدرة داخل وطنه, مما يؤدى فى النهاية الى أن أصبحت كرامته مهدرة أيضا خارج وطنه..

وفى الاول من ديسمبر شاهدت فى برنامج البيت بيتك على الفضائية المصرية مشكلة نادى الصيد وملخص هذه المشكلة أن بلجيكا رفضت أن تسمح بدخول مجموعة من الأطفال الذين يلعبون الرياضة الى بلادهم لحضور إحدى البطولات..ولا يوجد سبب منطقى لرفض دخول هؤلاء الاطفال الى بلجيكا..هل يشكل هؤلاء الاطفال خطرا كبيرا على الأمن البلجيكى أم ماذا؟؟ ليس هذا فحسب بل رفضت بلجيكا أيضا دخول مجموعة من أساتذة إحدى الجامعات فى مصر والذين أرادوا السفر من أجل حضور مؤتمر علمى هناك..هل يشكل أيضا هؤلاء الاساتذة خطرا على بلجيكا؟؟ بالفعل لا..ولكن ما أعتقده حقا هو أن عدم إحترام المصرى خارج بلده سببه الأساسى أنه لم يتم إحترامه أصلا داخل بلده!!! نعم أخطأ هؤلاء الشباب عندما لجأوا إلى إسرائيل ولكن مصر أيضا أخطأت عندما تخلت عنهم فى وقت هم فى أشد الحاجة اليها..أمل أن تحتضن مصر أبناءها قبل أن يذهبوا ويرتموا فى أحضان أعداءها..