BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »

٠٨‏/١٠‏/٢٠٠٨

البت انتيمتى بقت ماما

السلام عليكم
من يومين كدا وانا قاعدة فى أمان الله لاقيت التليفون بيرن تيريرن تيريرن ..مين يا ترى ؟؟؟ دى خديجة عايزاكى على التليفون أوك قمت وسلمت عليها ووحشانى وكل سنة وانتى طيبة وفجأة باربى أنا جبت "لارا" تيرارا را !!
ساعتها حصلى حاجة غريبة رغم انى كنت عارفة انها كانت حامل وفى الشهر التاسع والمفروض انى متوقعة
انها تجيب البيبى فى اى وقت الا انى اول ما سمعت منها انها ولدت وسمعت صوت
البيبى بتعيط لاقيت عينى مدمعة بقيت حاسة بحاجات ملخبطة ..مش عارفة..فرحانة
ومذبهلة ومتنحة وعايزة اتنطت من كتر الفرحة..بقيت مش مصدقة ان خديجة
صاحبتى بقت أم .. ولاقتنى بفتكر واحنا فى الجامعة وقاعدين فى المدرج صغنطتين كدا واحيانا واحنا
مزوغين من المحاضرة واحيانا متأخرين على المحاضرة ودكتور سليمان يبقى داخل
قبلنا بدقيقة وميرضاش يدخلنا المدرج .. واحيانا بنضحك ونهيس ونتريق على كل
الناس وكله كوم وفلفلة كوم تانى..هههههه دايما كنت أكسل أخرج معاها نفطر فى فلفلة
واحب افطر فى الكافيتيريا بتاعة الكلية اللى كانت زمان اسمها " كا فيتيريا مشهور"
وبعد كدا بقت " كافيتيريا ميدو" وهى تحكم دماغها وتصمم اننا نخرج نفطر بره الجامعة
ونروح لحد فلفلة وطبعا كنت بسمع الكلام زى الشطورة وبخرج معها..ونفضل ترغى طول
الطريق وهى تحكيلى عن فيصل جوزها حاليا لما كان متقدم لها ونقعد نرغى ونحكى كتير كتير.. وللا بقى
لما نتأخر على المحاضرة وعشان نرضى كبرياءنا ونعمل نفسنا مجتهدين نقوم طالعين
المكتبة قال يعنى الاجتهاد كان واخد حقه معانا.. وفى احيان تانية نفضل قاعديدين جنب
بعض فى حالة صمت غريب وكل واحدة سرحانة فى حاجة واحيانا نكون سرحانين فى
نفس الحاجة ومتضايقين من نفس الشىء وعندنا نفس التبريرات :) ربنا يباركلك يا خديجة فى بنوتتك العسولة ويجعلها بنت صالحة يارب
وعقبالى هههه لما اتجوز اولا وبعدين ابقى أم ثانيا بجد دى أمنية كبيرة اوى ليا
نفسى يبقى عندى بيبى بتاعى أنا ..بس يكون أمور واقعد اشتريله لعب
كتيييييييييييييييييييير كتيييييييييييييييييير وبالمرة أعلمه الالمانى واخد فيه ثواب ههههههههههههه

٠٧‏/١٠‏/٢٠٠٨

انا جييييت

السلام عليكم ورحمة الله
اولا كل سنة وانتم كلكم طيبين وبخير
ويارب تكونوا قضيتوا أحلى رمضان فى حياتكم وجمعتم حسنات كتير
ويارب تكونوا افتكرتونا بالدعاء فى رمضان
وربنا يتقبل صيامنا جميعا ان شاء الله
ثانيا كل سنة وانتم طيبيبن عشان خلاص رمضان خلص والعيد كمان خلص
ياترى عملتم ايه فى العيد؟؟
اكيد مش محتاجة اجابة ..اكيد اكلتم كحك وبسكوت وبيتى فور وغريبة
يارب تكونوا فرحتوا وزقطتتم كدا فى العيد ولعبتم وهزرتم وضحكتم وزرتوا قرايبكوا وحبايبكوا وخدتوا العيدية طبببببببببعا
انا احشنى البلوج اوى اوى اوى
بس حصلت حاجات ورا بعض كدا خلتنى بقالى شهر ونص او شهرين ابعد كل الفترة دى
نبدأ من الاول خالص
اولا منذ ما يقرب من شهرين وانا واقفة فى المطبخ ببدع كالعادة كنت بفتح علبة تونة قمت فتحت ايدى واتعورت تعويرة محترمة خدت فيها خمس غرز محترمين بس انا ولا همنى ( وفضلت اعييييييييييييط ) هم كانوا فاكرينى بعيط عشان التعويرة بس انا كنت بعيط عشان الشوز كانت ضيقة عليا :) بس بردوا ولا همنى ميقعش الا الشاطر
ثانيا كان عندنا حملة توضيب للشقة وتجديدات استمرت لاخر ايام رمضان والحمد لله خلصت على خير
ثالثا كانت بنت خالتو بتجهز لفرحها اللى هو تم اول امبارح الحمد لله وطبعا كنا مشغولين معها بس بصراتحة كان فرح تحفة على عكس توقعاتى..اصله كان فرح اسلامى وانا قلت بقى اكيد هيبقى كئيب ومفيش اغانى ولا حاجة وهنقعد ساكتين اتاريه كان فرح مفرفش وكان فى اغانى ورقص بناتيت بس طبعا والفستان بتاع العروسة كان تححححححححححححححفة بجد كان جنان ..ربنا يبارك لها يارب وعقبالى وعقبال كل اللى عايزين يتجوزوا يارب..
رابعا الكمبيوتر كان باظ وساعتها فقدت الامل انه يتصلح بس الحمد لله اهو اتصلح
ورجعت للبلوج تانى وشفت النت من جديد :)

١٤‏/٠٩‏/٢٠٠٨

دعوة للإبتسام

٣١‏/٠٨‏/٢٠٠٨

كيف نستعد لشهر رمضان؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: جلسة تفكر وهدوء مع ورقة وقلم فكانت هذه الرسالة القصيرة التي بعنوان ( كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ) . أرجو من الله تعالى أن تكون هذه النصيحة بداية انطلاقة لكل مسلم نحو الخير والعمل الصالح بدءاً من هذا الشهر الكريم وإلى الأبد بتوفيق من الله فهو الجواد الكريم المنان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قال تعالى: { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } [البقرة: 185] كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟! أولاً: الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل: ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان: ومن الدعاء الوارد: (( اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً )). نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان: ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي : «إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ». ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر: 1- نية ختم القرآن أكثر من مرة مع التدبر. 2- نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة. 3- نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بأذن الله. 4- نية كسب أكبر قدر ممكن من حسنات في هذا الشهر ففيه تتضاعف الأجور والثواب. 5- نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس. 6-نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر. 7- نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالالتزام به. *المطالعة الإيمانية: وهي عبارة عن قراءة بعض الكتب الإيمانية لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة. * استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية قبل أن يهل هلاله المبارك وبعد حلوله أيضا * تخطيط: 1- استمع كل يوم إلى شريط واحد أو شريطين في البيت والسيارة. *قراءة تفسير آيات الصوم من كتب التفسير. * " اجلس بنا نعش رمضان " شعار ماقبل رمضان وهو عبارة عن جلسة أخوية مع من تحب من أهل الفضل والعمل الصالح تتذاكر معهم كيف تعيش رمضان كما ينبغي ( فهذه جلسة الإيمانية تحدث أثر طيبا في القلب للتهيئة الرمضانية ) * تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافئتك الجامعية لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل: 1-صدقة جارية. 2- كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري. 3-الإشتراك في مشروع إفطار صائم لشهر كامل 4- بنك الطعام وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر. 5- الذهاب إلى بيت الله الحرام إن أمكن لتأدية العمرة. * تعلم فقه الصيام ( آداب وأحكام ) من خلال الدروس العلمية في المساجد وغيرها. * حضور بعض المحاضرات والندوات المقامة بمناسبة شهر رمضان. * تهيئة من في البيت من زوجة وأولاد لهذا الشهر الكريم ( من خلال الحوار والمناقشة في كيفية الاستعداد لهذا الضيف الكريم ) ( ومن خلال المشاركة الأخوية لتوزيع كتيبات والأشرطة على أهل الحي فإنها وسيلة لزرع الحس الخيري والدعوي في أبناء العائلة. ثانياً: الاستعداد الدعوي: يستعد الداعية إلى الله بالوسائل التالية: 1- حقيبة الدعوة ( هدية الصائم الدعوية ) فهي تعين الصائم وتهيئ نفسه على فعل الخير في هذا الشهر. محتويات الحقيبة: كتيب رمضاني – مطوية – شريط جديد- رسالة عاطفية – سؤال. 2- تأليف بعض الرسائل والمطويات القصيرة, مشاركة في تهيئة الناس لعمل الخير في الشهر الجزيل. 3- إعداد بعض الكلمات والتوجيهات الإيمانية والتربوية إعداداً جيداً لإلقائها في مسجد الحي. 4- التربية الأسرية من خلال الدروس اليومي أو الأسبوعي. 5- توزيع الكتيب والشريط الإسلامي على أهل الحي والأحياء المجاورة. 6- دارية الحي الرمضانية فرصة للدعوة لاتعوض. أخي الداعي: عليك بجلسات التفكر والإعداد للوسائل الجديدة أو تطوير الوسائل القديمة ليكون شهر رمضان المبارك بداية جديدة لكثير من الناس. ثالثاً: مشروع مثمر لليوم الواحد من رمضان: برنامج صائم: قبل الفجر: * التهجد : قال تعالى: { أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ } [الزمر:9]. * السحور : قال النبي صلى الله عليه وسلم : «تسحروا فإن في السحور بركة». * الاستغفار إلى أذان الفجر: قال تعالى : { وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذارياتّ:18]. * أداء سنة الفجر قال النبي صلى الله عليه وسلم : «ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها » بعد طلوع الفجر: * التبكير لصلاة الصبح: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «ولو يعلمون مافي العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» . * الاشتغال بالذكر والدعاء حتى إقامة الصلاة : قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء لايرد بين الأذان والإقامة» . * الجلوس في المسجد للذكر وقراءة القرآن إلى طلوع الشمس: ( أذكار الصباح ) فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء. * صلاة ركعتين : قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة». * الدعاء بأن يبارك الله في يومك : قال النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم إني أسألك خير مافي هذا اليوم وفتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر مافيه وشرما بعده» . * النوم مع الاحتساب في ه: قال معاذ رضي الله عنه : " إني لأحتسب في نومتي كما أحتسب في قومتي ". * الذهاب إلى العمل أو الدراسة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داوود كان يأكل من عمل يده». * الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال النبي صلى الله عليه وسلم: « ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها». * صدقة اليوم: مستشعراً دعاء الملك: «اللهم أعط منفقاً خلفاً». الظهر: * صلاة الظهر في وقتها جماعة مع التبكير إليها: قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إن رسول الله علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه ". * أخذ قسط من الراحة مع نية صالحة: ( وإن لبدنك عليك حق ). العصر: * صلاة العصر مع الحرص على صلاة أربع ركعات قبلها: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رحم لله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً». * سماع موعظة المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته». الجلوس في المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على المزور أن يكرم الزائر». المغرب: * الانشغال بالدعاء قبل الغروب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لاترد دعوتهم وذكر منهم الصائم حتى يفطر». * تناول وجبة الإفطار مع الدعاء: (( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى )). *أداء صلاة المغرب في جماعة المسجد مع التبكير إليها. * الجلوس في المسجد لأذكار المساء. * الاجتماع مع الأهل وتدارس ما يفيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وإن لزوجك عليك حق». * الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح: العشاء: * صلاة العشاء جماعة في المسجد مع التبكير إليها. * صلاة التراويح كاملة مع الإمام: قال النبي صلى اله عليه وسلم: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه». * تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا آخر صلاتكم وترا». برنامج مفتوح: زيارة ( الأقارب – صديق _ جار ), ممارسة النشاط الدعوي الرمضاني, مطالعة شخصية, مذاكرة ثنائية, ( أحكام– آداب– سلوك- ... إلخ ), درس عائلي,( تربية ذاتية, حضور مجلس الحي) مع الحرص على الأجواء الإيمانية واقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
نقلا عن دار الوطن بتصرف

٢١‏/٠٨‏/٢٠٠٨

ومازال مسلسل الكوارث المصرية مستمرا بنجاح ساحق...؟!

٠٥‏/٠٨‏/٢٠٠٨

حينما يصبح الحب مصدرا للنكد...؟!

أصبح المسلسل التركي -نور- هو حديث الساعة في الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه ويكاد لايمر يوم دون أن تطالعنا الجرائد وقنوات الأخبار ومواقع الأنترنت عن حادثة ضرب أو طلاق في هذه الدولة أو تلك و الضحية دائما إمرأة و السبب مسلسل نور..؟! لن أحدثكم بالطبع عن قصة الملسسل أو أبطاله فأنا أصبحت أشك أن يوجد أحد - حتى وإن لم يكن من متابعين المسلسل- لايعرف قصته أو أبطاله ولكني أريد أن أحدثكم عن أسباب الضجة التي أحدثها المسلسل في الوطن العربي وسألخصها في 3 نقاط أولا : قصة المسلسل أو لنقل مضمونها وهو قصة الحب الجميلة بين - الزوجين- وإن طغت عليها في بعض الأحيان المشاكل اليومية وهو ما ضرب على وتر -شديد الحساسية - لدى المرأة العربية وهو العلاقة الرومانسية الحالمة بينها وبين زوجها ولا أبالغ أبدا إذا قلت أن أكثر من نسبة 90% من البيوت - أو الزيجات - العربية بها جفاف عاطفي شديد فالمرأة عموما - والعربية خصوصا- هي كائن حالم ورقيق تحلم منذ سنوات مراهقتها الأولى بفارس الأحلام الذي سيتزوجها ويغرقها بالحب والورود والهدايا والكلام الجميل وتنتظر قدومه بفارغ الصبر إلا انه -في أحيان كثيرة- لايظهر ويأتي بدلا منه "عريس" فتوافق الفتاة وتستمر في رسم الأحلام الوردية -المشروعة والتي من السهل أن تصبح حقائق- لما ما بعد الزواج لتفاجأ -في الغالب- بصدمة قاسية فلا الورود تظهر ولا الكلام المعسول يستمر ولا الهدايا تأتي وإنما تدخل في دوامة روتين/ مشاكل الحياة اليومية التي يعرفها الكل فلا تملك إلا التحسر أو الأعتراف -كاذبة- ان ما كانت تتمناه مجرد ضرب من الخيال وما يعزز لها هذه القناعة هي الأعمال الفنية العربيةالرديئة التي لاتملك إلا النكد لتقدمه لمشاهديها. فإذا بها فجاة تشاهد مسلسل -بالعربية- أبطاله متزوجين - على عكس أغلب المسلسلات الأجنبية خصوصا الرومانسية منها التي تكون العلاقات فيها علاقات محرمة جيرل/بوي فريند - . به ماكنت تحلم به وتتمناه فالطبيعي إذا أن تتعلق به. ثانيا: عناصر المسلسل فالبطلة فتاة عادية -كأغلب الفتايات التي يتابعن المسلسل- رقيقة تتزوج من حبيب طفولتها الوسيم وتستطيع أن تحقق نفسها وتثبت نفسها بجدارة في مجال عملها وتعيش في قصر على البحر حياة رومانسية عائلية حالمة -فماذا تطلب أي فتاة أكثر من ذلك- . البطل في المسلسل هو تجسيد حي لفكرة فارس الأحلام شاب وسيم ذو مكانة إجتماعية ممتازة متزوج ويحب زوجته ويغرقها بالورود والمفاجأت الجميلة الواحدة تلو الأخرى وكلام الحب والعشق. الأجواء المحيطة : فكرة العائلة المتجمعة في مكان واحد - ومن منا لايتمنى أن لايكون هناك أي خلاف من أي نوع بين الأقارب- وأن نعيش مجتمعين سويا فالأنسان بطبعه يميل للعيش ضمن مجتمعات معينة وهذه غريزة أساسية به. فخامة الأجواء العامة : السكن الفاخر -قصر وعلى البحر كمان- مكان العمل الجميل والشيك ومن منا سواء كان رجلا أم إمرأة لم يتمنى أن يسكن ويعمل في مكان جميل أتحدى أن ينكر ذلك أحد. السيارات الحديثة الطرقات والطبيعة الجميلة كل ذلك يأسر قلب أي شخص والدليل على ذلك أن هذا ماتعتمد عليه البلدان عند إعداد النشرات السياحية الخاصة بها فهي تصور فقط المناطق الجميلة والمناظر الطبيعية الخلابة -إن وجدت- لتجتذب السائحين ثالثا : الحملة الدعائية الذكية اللتي تقوم بها مجموعة قنوات إم بي سي فمن ذكر أخبار عن المسلسل بصفة شبه يومية في قناة العربية وما يحدثه المسلسل من مشاكل عائلية يزيد من نسبة الجدل والحديث وبالتالي مشاهدة المسلسل إلى الدعاية المباشرة على مواقع الأنترنت والصحف والمجلات. وأخيرا أريد ان أوجه كلمتين كلمة للرجل: بدلا من التصرف بغباء مع زوجتك وضربها او تطليقها بسبب مسلسل فلماذا لاتحاول أن تحتويها وتفهمها وتفهم منا سبب تعلقها الشديد بالمسلسل وتحاول التعلم -وهو ليس عيبا على الأطلاق- من بعض الأفكار الرومانسية الموجودة في المسلسل وأن تعيد الحب والرومانسية الحالمة لعلاقتكم وتثبت لها ان الواقع -علاقتكم سويا- أفضل 1000 مرة من الخيال وأفضل من 100 نور و 100 مهند. كلمة للمرأة: رفقا بالرجل فبدلا من التصرف بعند وغباء أحيانا قدري أن الرجل العربي شديد الغيرة على زوجته -والغيرة دليل على الحب- فلا تبالغي بمدح بطل المسلسل لامن أمامه أو خلفه وأعلمي أنه هو من سيبقى لك لا البطل الذي لا يعلم ولايهمه ان يعلم بوجودك أصلا.... فلا تثيري غيرته وحذار حذار أن تفضلي أي مسلسل أو أي برنامج على طلبات زوجك وتعاملي معه بذكاء الأنثى المعروف عنك وكوني أنت أول من يبادر بإدخال الرومانسية لحياتكم وأصبري فستأتي بنتيجة حتما.

٢٨‏/٠٦‏/٢٠٠٨

الاعترافات

كلمة اعتراف بتعنى ان فى سر مخبيه وعايز تعترف بيه. بس ياترى لو هتعترف بحاجة هتعترف بيها لمين؟ لنفسك وللا لغيرك ؟ بيتهيألى لو هتعترف لنفسك بحاجة دا مش معناه انك مش عارف الحاجة دى ومخبيها على نفسك! دا معناه انك عارف الحاجة دى بس بينك وبين نفسك بتنكرها ومش عايز عقلك يصدقها فبتقعد مع نفسك كدا فى ساعة صفا وتعترف لنفسك بللى انت عارفه ولكن رافض تصدقه..ولو هتعترف لغيرك..يبقى يا ترى غيرك دا هو مين؟ صاحبك؟ اخوك؟ نصفك التانى ؟ وايه لازمة الاعتراف لشخص تانى اصلا ما كفاية ان انت بس عارف الشىء دا!! يمكن يكون الظن المسيطر على الانسان اللى بيقرر يعترف لشخص غيره بسر من اسراره هو الاحساس بالذنب ومحاولة انه يخلى الاعتراف دا حاجة تخفف عنه وتشيل منه الاحساس بالذنب او يكون الاعتراف دا عشان حد يشيل مسئولية السر دا معه.. كل الافكار والاسئلة اللى دارت فى مخى دى جت لى وانا بتفرج على برنامج على أوربت كان بيتكلم على فكرة الاعتراف وبيسال هتعترف بإيه ولمين؟ بصراحة أنا ساعتها قلت أكيد أغلب الاتصالات هتكون مثلا ان زوج خان مراته واعترف لها بخيانته فسامحته وعاشوا فى تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات ودى كانت نتيجة الاعتراف بالخطأ يا أبنائى والندم عليه والحياة بتتصلح وتبقى حلوة ولذيذة وكدا..لكن لاقيت كوارث بتحصل نتيجة الاعتراف بالخطأ. يعنى مثال زى اللى لسة قايلاه دا مكانتش نتيجة الاعتراف تسامح وغفران وخلاص لكن كانت طلاق .. والغريب ان كل واحد من اللى اتصلوا واعترفوا بخيانتة زوجاتهم كانوا بحبوا ستات تانيين متجوزين والستات اللى متجوزين دول بيبادلوهم نفس المشاعر.. بصراحة أتصدمت..أنا كنت بقرأ رواية مترجمة من كام يوم كدا وكانت فيها تقريبا حاجة شبه كدا بالضبط وانا كنت متضايقة جدا فى بداية الرواية لأن كان فيها بردوا رجل متجوز بيخون مراته مع ست متجوزة بس اللى جه فى بالى ان القصة أصلا أمريكية وموضوع الخيانات والعلاقات دا منتشر فى الغرب بشكل كبير فقلت خلاص يا باربى عديها دول أجانب بردوا وقعدت أقول استحالة خيانة بالشكل دا تحصل فى مجتمعنا الشرقى..يعنى اللى كنا بنشوفه فى الافلام أو بنقراه فى الروايات هو ان لو رجل خان مراته يعنى بيكون بيحب واحدة بنوتة تانية أصغر من مراته مثلا ومش متجوزة .. يعنى لو حب واحدة مش متجوزة يبقى ممكن هو يتجوزها انما لما يحب واحدة متجوزة وهو عارف انها متجوزة ومستحيل يتجوزها يبقى ايه لزومة كدا ذنوب وخلاص وللا فراغ وللا جهل وللا شيطان وولا عين زايغة وخلاص وللا ايه..ومكانتش بتجى سيرة ان ست متجوزة هى كمان بتخون جوزها.. وكنت بقول دائما ان الست بتكون شايفة جوزها أيا كان شكله وأيا كانت عيوبه على أنه حياتها كلها ومستحيل تخونه أو تبص لغيره. لكن وانا بشوف الحلقة بتاعة البرنامج دا شكيت للحظة اننا فى بلاد عربية شرقية المفروض ان ليها قيم ومفاهيم معينة..أنا مببررش خيانة الرجل على الاطلاق سواء خان مراته مع ست متجوزة او غيرها.. لكن بشوف ان ربنا حلل للرجل انه يتجوز اكتر من واحدة لان الرجل دى طبيعته ممكن يحب يتجوز واحدة واتنين وتلاتة ومراته من حقها ترفض وتسيبه والموضوع ينتهى وخلاص..انا مش مع التعدد بردوا على الاطلاق ولكن دا امر واقع..لكن مكنتش بقدر أشوف ان الست كمان بقت تقدر تحب حد غير جوزها ويبقى الموضوع عادى..كنت بشوف فى رأيى ان الست ممكن تكره جوزها لكن مش ممكن تخونه ابداااااا..وبعدين قعدت افكر جه فى بالى حاجة الرجالة لما بيخونوا مراتهم او بيتجوزوا عليها بيكون مبررهم الحب وان دا حاجة مش بإيديهم ..طب تفتكروا ممكن تكون الستات اللى بتخون بردوا دا مبررهم بينهم وبين نفسهم..ان الحب هو اللى سيطر عليهم وان دا جاجة مش بإيديهم؟؟ مش عارفة.. الموضوع معقد .. ومش قادرة اتخيل ان الحال وصل بالناس للدرجة دى من التخلى عن الدين وعن القيم والاخلاق.. عشان ايه ؟ هيوصلوا لايه فى الاخر ؟؟